مينيبوبس رعاية تؤمن بقدرات طفلك
من تقف خلف ميني بوبس

أنا باسمة البنا.. ومهمتي أن يجد طفلك من يفهمه

أخصائية تربية خاصة شاملة إرشاد نفسي وأسري الشارقة، الإمارات
رسم توضيحي لأخصائية تجلس إلى مكتبها الدافئ وخلفها رسومات الأطفال وكتب ملونة
باختصار

أنا باسمة البنا، أخصائية تربية خاصة شاملة وإرشاد نفسي في الشارقة. حاصلة على بكالوريوس في التربية وعلم النفس، مع دراسة متخصصة في اضطراب طيف التوحد وصعوبات التعلم واضطرابات التخاطب وتعديل السلوك والعلاج المعرفي السلوكي، وخبرة عملية في مدارس الإمارات والمدارس الدولية. أعمل بجلسات فردية فقط، والخطوة الأولى معي دائمًا استشارة واتساب مجانية وسرية.

قصتي مع هذا العمل

بدأت رحلتي داخل الصفوف، في مدارس الإمارات والمدارس الدولية. هناك، بين عشرات الأطفال، كانت عيني تتوقف دائمًا عند طفل بعينه: الطفل الذي يجتهد ولا يُرى اجتهاده. الطفل الذي يوصف بالكسل وهو يحارب صعوبة لا يعرفها أحد. الطفل الذي يفهم كل شيء ولا يجد كلماته.

مع كل حالة، تأكدت من حقيقة واحدة: كل طفل يمتلك قدرات مميزة، لكنه يحتاج من يفهم طريقته الخاصة ويقدم له الدعم بالأسلوب الذي يناسبه هو، لا بالقالب الجاهز. فتخصصت في التربية الخاصة الشاملة، وجمعت أدواتها: التدخل المبكر لطيف التوحد، وصعوبات التعلم، واضطرابات التخاطب، وتعديل السلوك، والعلاج المعرفي السلوكي، والإرشاد النفسي.

وأدركت شيئًا آخر لا يقل أهمية: الأسرة هي الركيزة الأساسية في رحلة الطفل. الأم المطمئنة الواثقة نصف الخطة، ولهذا وُلد ميني بوبس: مكان تجدين فيه من يفهم طفلك، ويحتضنك أنتِ معه.

كل طفل يستحق أن يجد من يؤمن بقدراته، وكل أسرة تستحق من يرشدها في هذه الرحلة.

باسمة البنا

ماذا أحمل معي إلى جلسة طفلك؟

  • بكالوريوس في التربية وعلم النفس: الأساس الأكاديمي الذي يقوم عليه كل قرار في الجلسة.
  • دراسة متخصصة في التربية الخاصة الشاملة: اضطراب طيف التوحد والتدخل المبكر، صعوبات التعلم، اضطرابات التخاطب، وتعديل السلوك.
  • العلاج المعرفي السلوكي والإرشاد النفسي: أدوات للعمل مع مشاعر الطفل وأفكاره، ومع قلقك أنتِ كأم.
  • خبرة عملية في مدارس الإمارات والمدارس الدولية: أعرف صفوف أطفالنا من الداخل، وأتحدث لغة المعلمات، وأعرف كيف أجعل المدرسة شريكًا في الخطة لا طرفًا آخر تواجهينه.

كيف أعمل؟ ثلاثة مبادئ لا أتنازل عنها

  • التقييم قبل أي كلام: لا أعطي حكمًا من وصف في رسالة، ولا خطة من قالب جاهز. أرى الطفل، وأقيّم، ثم أبني خطة فردية بأهداف تقاس. وملاحظة واحدة لا تعني تشخيصًا أبدًا.
  • جلسات فردية فقط: طفلك ليس رقمًا في مجموعة. نفس الشخص الذي قيّمه هو من يجلس معه كل جلسة، ويعرف تفاصيله، ويحاسَب أمامك على تقدمه.
  • الأم شريكة، لا متفرجة: تخرجين من كل مرحلة بأدوات تطبقينها في البيت، لأن التقدم الحقيقي يحدث في حياة الطفل اليومية، لا في غرفة الجلسات وحدها.

ماذا تجدين عندي؟

عندك سؤال عن تطور طفلك أو سلوكه أو تعلمه؟

أرسليه لي مباشرة على واتساب. أقرأ كل رسالة بنفسي، وأرد عليك بسرّية تامة وبرأي صريح: يحتاج طفلك نظرة أقرب، أم يكفيك اطمئنان وتوجيه.

الخطوة الأولى رسالة واحدة

استشارة أولى مجانية وسرية عبر واتساب. احكي لي ملاحظتك، وسأخبرك بصراحة من أين نبدأ.

جميع المحادثات سرّية تمامًا